منتديات عالم الحيوان والطيور

منتدي يختص بكل الحيوانات والطيور ونشر ثقافة الانتاج الحيواني وقراءة ايات الله الساطعه في عالم الحيوان والطيور لمزيد من الايمان والاسلام


    تربية ورعاية امراض الصقور

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 163
    تاريخ التسجيل : 14/05/2010

    تربية ورعاية امراض الصقور

    مُساهمة  Admin في الأربعاء سبتمبر 15, 2010 2:36 pm


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواني الاعضاء كلنا نعلم ان الصقور من فصيلة الطيور الجارحة و لكن
    هل تعلم انواعها و ما الذي يستخدم في الصيد و اهم الامراض التي يجب ان
    تأخذ بالك منها حتي تقي صقرك ؟؟؟؟ هذا ما سيتم شرحه ان شاء الله

    الصقــــــــور



    إن الصقور تنتمي لفصيلة الجوارح النهارية وأنواعها كثيرة ومسمياتها تختلف من مكان لآخر. وسوف يقتصر كلامنا على بعضٍ من هذه الصقور وهي (( الحرار والشواهين والوكاري)) وذلك لكثرة إستخدامها وتواجد بعضها في بعض مناطق الخليج العربي.

    تتكاثر الصقور في أعالي الأماكن الباردة وعلى نايفات الرواسي والغابات الباردة وهي تستخدم الأعشاش المهجورة للتكاثر بها وغالباً عش الغراب، أما أماكن تواجدها فهي تتواجد في غالبية مناطق العالم ما عدا المنطقة المتجمدة الجنوبيه وتبدأ في التكاثر مع بداية فصل الربيع ومع إنخفاض درجات الحرارة وبداية فصل الشتاء تبدأ في الهجرة نحو الجنوب حيث الإعتدال في درجات الحرارة وتوفر الفرائس والأفراخ في وضع يساعدها على الطيران والقدرة على الإصطياد.

    1- الحـــــــــر:


    يعتبر من أندر الصقور وأكبرها حجماً ويمتاز بكبر الأرجل والمخالب وخشونتها وكذلك طول حجم المنقار و يصل طولة 18-19 أنشاً.


    الحر الأبيض



    الحر الأحمر



    الحر الأشقر



    الحر الأدهم



    والحر نوعان من حيث التقسيم العمري الفرخ وهو الذي لم يتجاوز عمرة السنه والجرناس ما تعدى عمر العام.يمكن تقسيم الصقور الأحرار إلى عدة أنواع وهي كما موضحة في الصور.

    ويتميز الحر بأنه يتحمل الجوع والجلد وشدة المعاملة وتناول الغليظ من الغذاء. وهو طائر قنوع و مزاجة أهدأ وأبرد من سائر الجوارح وهو أحسن ألفة وأشد إقداماً على مهاجمة الطير. وهو من أثبت الجوارح جناناً وأقواها طيراناً

    2- الشـــــاهين:

    الشاهين البحري



    الشاهين الجبلي



    يعتبر الشاهين من أقوى وأشجع الصقور ويشتهر بسرعته وقدرته على المناورة جواً وهو أصغر حجماً من الحر وتعدد ألوانه ، فمنها الشاهين البحري و الجبلي.

    حيث يعتبر الشاهين البحري أفضلها وأجملها شكلاً ويمتاز ببياض الصدر وكبر الحجم وهو ما يفضله أهل الخليج وخاصة الامارات العربية المتحدة وقطر لما رأوا فية من قوة على ملاحقة الفريسة واصطيادها ، ويبلغ طول الوافي من الشاهين البحري ما تجاوز 15 إنشاً وأوفاها ما تجاوز ذلك طولاً وعرضاً الشاهين الجبلي وهو ذو لون مائل للحمرة ومنها ما هو رصاصي متفاوت الدرجات وما يميزه عن الشاهين البحري صغر حجمة ولونة الغالب وهو لا يقل قدرة على الشاهين البحري في القوة والسرعة إلا أن الشاهين البحري يمتاز عنة في جمال الشكل وكبر الحجم، وعموماً فالشاهين أحدُ مزاجاً وأصعب مراساً من الحر ولا يصبر عن الطعام ليلتين متتاليتين وخاصة في الأيام الباردة وهذا يكس الحر، حيث يستطيع الصبر عن الطعام لمدة إلى أربعة أيام

    3-الوكــــــــاري:



    وهو صقر يكون أصغر من الحر وأبرز ما يميزة هو قصر منقارة وصغر حجمة ويمتاز بالسرعة والقدرة على المناورة وهو نوع ينفع للمبتدئين في هذه الهواية وذلك لرخص سعرة مقارنة بالحر والشاهين. وللعلم هناك بعض الوكارى التي تتغلب على الحر والشاهين بالجسارة والقوة والسرعة والقدرة على المناورة

    _امراض الصقور و علاجها_


    علامة صحة الصقر أن يصبح صافي اللون قادر على فرد جناحيه متساوي العظام وخصوصاً عضمي فخذيه ، وأن يكون نبضه معتدلاً فإن كان نبضه سريعاً دل هذا على أنه محرور وإن كان يضرب بصلابة دل هذا على أنه قد استولى عليه اليبس .
    ويستدل أيضاً على صحقة الصقر من خلال ذرقه فإن كان ذرقه متماسك الاجزاء متصل وغير متقطع شديد البياض رقيق السواد لين الظاهر يابس الداخل منفصلاً عن مكانه بسهولة فذلك يدل على سلامته وخلوه من الأمراض الداخلية. أما عكس هذا فيدل على علة ، فمثلاً إن كانت الذرقة بيضاء شديدة البياض قليلة السواد خشنة شعثة متقطعة عسرة في خروجها ، دل هذا على أن الطائر مصاب بالجص .
    وإن كانت الذرقة مختلط سوادها ببياضها والسواد يغلب على البياض فإن ذلك يدل على تعب الطائر بالأمس .
    وإن كانت مختلطة فيها صفرة وهي كدرة مقطعة ، دل هذا على بشم حديث . وإن كانت على هذه الصفة وهي مدورة غير ممدودة فإن ذلك يدل على تخمة قديمة .
    وإن كانت مزنجرة قد خالطها يسير من السواد والبياض وكررها الطائر فإن ذلك يدل على السل .
    غير أنه يجب عدم الاستعجال على الحكم من خلال الذرق ، ذلك أن الطائر قد يكون في يومه قد أكل لحم طائر رعى ما يخالف طبع الجارح فيتغير لذلك ذرقه طوال يومه ثم يعود كما كان .
    وإذا أغمض الجارح عينه وسال منها الماء فهو مطروف وقع في عينيه قذى .
    وإذا نفش ريشه وجعل يرفع رجلاً ويضع أخرى فهو مبرود مقرور .
    وإذا كان فاغر الفم دائم اللهث جاحظ العين منضمّ الريش والجناحين فهو حران محموم .
    وإذا حرك رأسه وجعل يضرب صدره واضطرب على اليد عند حمله فقد أصابه الربو وضيق النفس . وإذا أرخى ظهره وجناحيه وعجزه ، كان به ريح .
    وإذا تشققت رجلاه وسال منهما الماء الأصفر كانت به بواسير . وإذا ارتعد ولم يثبت على مجثمه فهو منقرس .
    وإذا شبك مخالبه وأخذ يسقط على صدره ويمتنع عن الطعام فهو مصاب بالديدان في بطنه . وإذا هدل جناحه الأيمن وحك منسره كان مصاباً في كبده .
    وإذا أكثر من التفلّي فهو مصاب بالقمل .
    أما إذا لم يثبت على مجثمه ، وأكثر من النزول عنه ، وكان مع ذلك عسير التنفس شديد الحرارة مكثراً من شرب الماء ، فإن ذلك من علامات موته .

    ومن أهم أمراض الصقور ما يلي :

    - العشا : وهو عدم الابصار ليلاً ، وسببه برد الدماغ ، وعلاجه منع اللحم عن الجارح والاقتصار على الحبوب ويقطر في عينه ماء الورد المحلول به قليل من السكر النقي .
    - الجدري : وهو زوائد حمر مستديرة تعتري أجفان بعض الطيور ، وعلاجه دلك الزوائد بالثوم ثم يذر عليها رماد ورق الزيتون ، فإما أن تبرأ وإما أن تتحول إلى ثآليل صلبه فتقطع بسكين حادة محماة على النار بشرط أن تكون قد تصلبت .
    ضيق النفس : وعلامته أن يفتح الجارح فمه وأن يتواتر نفسه ويسرع نبضه وتسخن كفّاه ويضعف ريشه وتهدأ حركته ويشتد ميله للماء ، وتصاب به الجوارح بسبب إتعابها وكدها بالصيد ، أو بسبب تشريبها الماء مباشرة بعد التعب الشديد ، أو بسبب الحر الشديد أو الغبار أو الدخان . وعلاجه أن يكوى في جانبي منسره ومقدم رأسه بعود آس خفيف .
    - السل : وعلامته خفة الريش وارتفاع الحرارة وهزال البدن ويعالج بالإكثار من شرب لبن الضأن وينوم على القطف .
    - السدة في المنخرين : وسببها تعرضه للدخان والغبار ، وعلاجه أن يقطر في منخريه دهن الورد وأن ينظف بمرود أو ريشة .
    - البشم : وهو التخمة وسببه قلة الحركة وبرودة المكان وكثرة الأطعمة الدسمة بغير حاجة . وعلاجه بالتقليل من الطعام وإجاعة الطير .
    - الدود : وهو إما أن يكون في حوصلة الطائر وإما في أمعائه ، وعلامته إن كان في الحوصلة هو أن يقوم الطائر بتنكيس رأسه وفتح منسره وذبول جسمه . أما إن كان في أمعائه فعلامته أن ينتف الجارح ريشه وأن يتمرغ على الأرض كما قد يكون الدود في ذرقه . وعلاجه أن يطعم الجارح ورق الخوخ مع اللحم ، وماء اللفت ساخناً مع العسل .
    -المسمار : وتصاب به الجوارح عامة ، وخصوصا الصقور ، وعلاجه بالكي ثم يطلى بالمرهم ويلف بلبدة ، وقد لا يكوى ويكتفى باللبدة مبللة بالماء والملح حتى تسقط المسامير مع طول الوقوف على اللبدة .
    - القمل : وهو خطير قد يقضى على الجارح ، وينتج عن إهمال تنظيف الطير بعد إطعامه اللحم مساءاً فيعلق على منسره شيء منه ويبات به ، وعلاجه أن يطلى جسده كله بالزرنيخ خصوصاً عنقه وأصول ريشه من تحت جناحيه وأصل ذنبه .
    - كسر الريش : فقد يحصل أن تكسر ريشة في جناح الطير ، عند ذاك تتم عملية ( التوسير ) وهي وصل الريشة المكسورة عن طريق أبرة تدخل في أصل الريشة مع ريشة سابقة محفوظة عند الصقار تكون بطول الجزء المكسور ، فالصقار يجمع الريش الذي يتساقط في فترة القرنسة لهكذا حالات .
    بسم الله الرحمن الرحيم



    القــلاع :

    هذا المرض تسببه جرثومة وليست بكتيريا وهو نوعين قلاع داخلي وخارجي عبارة عن بقع بيضاء ،

    ويحدث بطريق العدوى من أي طير أخر وخاصة الحمام بصفة خاصة و العلف الفاسد .و أعراض قلة

    الشهية ، ولفظ الطعام أي تقطيعة الى قطع صغيرة ورميها وخروج رائحه كريهه من فم الطير .

    يعالج عن طريق اعطاءه حبوب مخصصة لهذا المرض حبة كل يوم لمدة ثلاث ايام .



    الجدري :
    هوعبارة عن انتفاخات صغيرة حمراء على شكل حبيبات تظهر على أصابع الطير وحول فتحات أنفه وهذا

    المرض معدي وينتقل عن طريق لسع البعوض الذي يسبب المرض؛وهذا المرض قد يؤدي إلى تشوه رجلي

    الطير ووجهه إذالم يعالج في بدايته .
    ويعالج عادة عن طريق الكى قبل تمكنه من الطير او الادوية الطبية الاخرى .


    السومار ( المسمار ) :
    وقبل أن يصاب الطير بالسومار تظهر عليه حالة يطلق عليها (( الحفاة )) وهنا يكون العلاج أسهل قبل ان

    يتضاعف وتصل إلى مرحلة السومار .ويظهر هذا المرض عل كف الطير بسبب الوقوف المستمر على وكر

    غير ملائم ويكثر هذا المرض في الغالب على الطيور الكبيرة ثقيلة الوزن عند ما تقف على أرضية غير مناسبة .
    يعالج بمراهم مضادة للألتهابات والجروح وخاصة في بداية المرض قبل تمكنه وانتشاره
    حيث يصعب شفاء الطير منه .



    الرداد::
    عبارة عن فطريات تصيب رئة الطير ومن ثم يبدأ تأثيرها على الأحشاء الداخلية خاصة الأكياس الهوائيية

    والكبد والكلى ولأخطر من ذلك أنه يصيب الرأس والبطن في وقت واحد وأسبابه تواجد الطير في أماكن

    رطبه لاتصل إليها أشعة الشمس ويعرف هذا المرض من لون براز الطير الذي يميل إلى لون الصفرة أو الخضرة قليلا.
    ليس لهو علاج معروف حتى الأن وقليل شفاء الطير منه الى بأذن الله .


    ديدان الصدر :
    عبارة عن ديدان صغيرة دقيقة تسمى الديدان الخيطية تصيب الأكياس الهوائية فتؤثر عليها مسببة ضيق

    التنفس والتهابها، ومن أسبابها الماء غير النظيف والاختلاط بطيور مريضة .

    يعالج عن طريق اعطاءه حبوب ديدان حبة كل اسبوع لمدة اسبوعين .

    التهاب الأمعاء والكبد :
    وسبب هذا المرض الديدان الكبيرة التي تعد من أخطر الأمراض التي تصيب الأمعاء والكبد ، وهناك سبب

    أخر وهو البكتيريا الموجوده في الطعام الملوث التي تؤدي إلى الإسهال .

    يعالج عن طريق اعطاءه حبوب حبة كل اسبع لمدة اسبوعين .


    الصرع :
    من أسباب هذا المرض أكل الصقورللحمام خاصة والعصافير المصابة التي تأكل المزروعات المرشوشة

    بالمبيدات الحشرية وهنهاك أسباب أخرى منها التعرض للبرد الشديد.

    ليس له علاج سوى الكى مع مشيئة الله

    منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول للافاده

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 7:39 pm